
لبنان١ حزيران ٢٠٢٦

من دون إنذار مسبق، عادت الضاحية الجنوبية إلى دائرة النار مساء الأربعاء، بعدما نفّذت إسرائيل غارة قالت إنها استهدفت قائد قوة “الرضوان”، وسط روايات متناقضة عن نتائج العملية ومخاوف من تصعيد جديد على الجبهة الشمالية.

من شوارع الضاحية الجنوبية إلى جبهات سوريا وحدود الجليل، تحوّلت “قوة الرضوان” من وحدة نخبوية سرّية داخل “حزب الله” إلى الكابوس الأمني الأكبر لإسرائيل… فمن هم رجال “الحاج رضوان” الذين يُقال إنهم رأس الحربة في أي حرب مقبلة؟

احتكاك مباشر بين الجيش ومناصرين خلال تشييع في الضاحية… إطلاق نار وفوضى تمنع توقيف المطلوبين.