BeiruTalkالأخبار بوضوح
Advertisement
Ad
BeiruTalk
عاجل
تصعيد غير مسبوق جنوب لبنان… إسرائيل تتوغل وتوسّع عملياتها وحزب الله يردّعون: التفاوض خيارنا الوحيد… والحرب لن تُنتج حلولاًتصعيد واسع يربك الإقليم… ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران وتوتر يمتد إلى لبنان بيروت على وقع التهديد... نتنياهو يتوعّد الضاحية الجنوبية بضربات جديدةواشنطن تدفع باتجاه هدنة في لبنان… مبادرة تتعثر وسط تصعيد ميداني متسارعروبيو لعون: حزب الله مسؤول عن القتال في لبنان ويجب أن يوقف هجماته فوراًمفاوضات واشنطن تنطلق بين التصعيد والمطالب اللبنانية: وقف النار أولاً وحصر السلاح على الطاولةغارات إسرائيلية مكثفة وتحذيرات من كارثة إنسانية وأثرية
وائل كفوري… النجم الذي بقي في الصدارة من جيل إلى جيل
فن وثقافة٢٣ أيار ٢٠٢٦2 دقائق قراءة

وائل كفوري… النجم الذي بقي في الصدارة من جيل إلى جيل

من “ما وعدتك بنجوم الليل” إلى “شو مشتقلي”، يواصل وائل كفوري كتابة رحلة فنية استثنائية امتدت لثلاثة عقود، حافظ خلالها على مكانته كأحد أبرز نجوم الأغنية اللبنانية والعربية، بصوتٍ جمع الرومانسية والحنين والصدق الفني.

روي أبو زيد٢٣ أيار ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
مشاركة

من “شو مشتقلي” إلى “البنت القوية”، ومن “راجعين” إلى “لو حبنا غلطة”… يبقى اسم وائل كفوري واحداً من أكثر الأصوات اللبنانية قدرةً على عبور الزمن من دون أن يخسر وهجه أو مكانته في قلوب الناس. فالفنان الذي تخرّج من برنامج “ستوديو الفن” في التسعينيات، لم يكن مجرّد موهبة عابرة، بل مشروع نجم حمل صوته إلى العالم العربي، وصنع لنفسه مدرسة خاصة تجمع بين الرومانسية والهيبة والإحساس اللبناني الأصيل.

منذ بداياته، امتلك وائل كفوري تلك “الكاريزما” النادرة التي جعلته قريباً من الناس رغم نجوميته الكبيرة. بصوتٍ دافئ وحضور هادئ، استطاع أن يحوّل الأغنية العاطفية إلى مساحة وجدانية يعيش فيها الجمهور قصصه الخاصة. لم يكن بحاجة إلى الضجيج ليتصدّر، بل ترك للأغاني أن تتكلم عنه، فحفظ الناس كلماته كما يحفظون تفاصيل حبّ قديم.

على مدار سنوات، قدّم كفوري عشرات الأغنيات التي تحوّلت إلى علامات في الذاكرة العربية. من “ما وعدتك بنجوم الليل” و”بحبك أنا كتير”، إلى “عمري كله”، “يا ضلي يا روحي”، “الغرام المستحيل”، “لو حبنا غلطة”، “كيفك يا وجعي”، و”البنت القوية”، بقي دائماً قادراً على ملامسة مشاعر الناس مهما تبدّلت الأذواق والأجيال.

ولم يكن نجاحه عابراً أو موسمياً، بل استمرّ لعقود وهو يحتل المراتب الأولى على الإذاعات والمنصات الرقمية والحفلات الجماهيرية. حتى في زمن السرعة والأغاني الاستهلاكية، حافظ وائل كفوري على هويته الفنية الخاصة، رافضاً التنازل عن أسلوبه أو الانجرار وراء الموجات المؤقتة. لذلك بقي “ملك الرومانسية” بالنسبة لكثيرين، وصوتاً يرافق لحظات الحب والحنين والانكسار.

ومع طرحه الجديد “شو مشتقلي”، يثبت كفوري مرة جديدة أن الفنان الحقيقي لا يشيخ فنياً. فالأغنية التي جاءت بعنوان يحمل الكثير من الحنين، كُتبت كلماتها بقلم “سين”، ولحّنها طارق أبو جودة، فيما تولّى عباس صباح التوزيع والميكس والماستر، لتحمل بصمة موسيقية رومانسية هادئة تشبه الأسلوب الذي ميّز وائل كفوري طوال مسيرته. وقد لاقت الأغنية تفاعلاً واسعاً فور صدورها، مع إشادة الجمهور بالكلمات والإحساس والأداء.

أما أغنيته الوطنية “راجعين”، فشكّلت وجهاً آخر من شخصية وائل كفوري، الفنان المرتبط بلبنان والناس والذاكرة الجماعية، حيث حملت الأغنية رسالة أمل ووفاء لبلد لطالما حضر في أعماله وصوته. الأغنية جاءت من كلمات منير بو عساف، وألحان وتوزيع بلال الزين، فيما تولّى كفوري إنتاجها بنفسه، بعيداً عن ألبومه الجديد “WK25”.

ثلاثة عقود تقريباً مرّت على انطلاقته، لكن وائل كفوري ما زال حتى اليوم يحتفظ بالمكانة نفسها، وربما أكثر. فبعض الفنانين ينجحون بأغنية، وبعضهم ينجحون بمرحلة، أما هو فنجح بأن يصبح جزءاً من ذاكرة جيل كامل… وما زال.

الوسوم