
هجوم بمسيّرة يستهدف محطة براكة النووية… وأبوظبي تتحدث عن “تصعيد خطير”
استهداف أكبر مشروع نووي عربي بطائرة مسيّرة يشعل القلق في الخليج… والإمارات تؤكد: “الهجوم لن يمرّ بلا تحقيق ومحاسبة”.

استهداف أكبر مشروع نووي عربي بطائرة مسيّرة يشعل القلق في الخليج… والإمارات تؤكد: “الهجوم لن يمرّ بلا تحقيق ومحاسبة”.
شهدت الإمارات تطوراً أمنياً غير مسبوق، بعدما تعرضت محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة لهجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى اندلاع حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي للمحطة، في حادث وصفته أبوظبي بأنه “اعتداء إرهابي غادر” وتهديد مباشر لأمن الدولة واستقرار المنطقة.
ورغم حساسية الموقع المستهدف، أكدت السلطات الإماراتية عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو أي تأثير على أنظمة السلامة الإشعاعية داخل المحطة، مشيرة إلى أن الوحدات النووية تواصل عملها بصورة طبيعية.
وأوضح مكتب أبوظبي الإعلامي أن الحريق نجم عن استهداف مباشر بطائرة مسيّرة، فيما كشفت وزارة الدفاع الإماراتية أن ثلاث مسيّرات دخلت الأجواء الإماراتية “من جهة الحدود الغربية”، وتم اعتراض اثنتين منها، بينما تمكنت الثالثة من إصابة مولد كهربائي خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة.
وتُعد محطة براكة أكبر مشروع للطاقة النووية السلمية في العالم العربي، إذ تؤمن نحو ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، ما جعل الهجوم يثير مخاوف تتجاوز الجانب الأمني إلى تهديد محتمل لأمن الطاقة الخليجي والاستقرار الإقليمي.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن، كما امتنعت الإمارات عن توجيه اتهام مباشر لأي طرف، مؤكدة فتح تحقيق لكشف ملابسات الهجوم ومصدر المسيّرات.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية منذ اندلاع المواجهة الأميركية – الإسرائيلية مع إيران أواخر شباط الماضي، وما تبعها من هجمات متبادلة وتهديدات متكررة طالت أمن الملاحة والخليج ومضيق هرمز، ما يرفع منسوب القلق من احتمال اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.