أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الملف النووي الإيراني لن يكون جزءاً من التفاهمات المطروحة حالياً مع الولايات المتحدة، في ظل المساعي الإقليمية الجارية لخفض التصعيد وإنهاء الحرب في المنطقة.
وجاء موقف بقائي عقب زيارة أجراها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، في إطار وساطة تقودها باكستان لمحاولة احتواء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال بقائي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، إن بلاده لن تدخل حالياً في تفاصيل الملف النووي، معتبراً أن هذا الملف "استُخدم سابقاً ذريعة لحربين ضد الشعب الإيراني".
وأضاف أن القيادة الإيرانية قررت إعطاء الأولوية لما وصفه بـ"القضية العاجلة"، أي وقف الحرب على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، مشيراً إلى أن النقاش في الملف النووي يمكن أن يُرجأ إلى مرحلة لاحقة ضمن مهلة قد تتراوح بين ثلاثين وستين يوماً أو وفق ما يتم الاتفاق عليه لاحقاً.
وأكد أن "الأولوية المطلقة الآن هي وضع حد للحرب"، في إشارة إلى التصعيد المستمر في المنطقة والتوتر المتصاعد على أكثر من جبهة.