BeiruTalkالأخبار بوضوح
Advertisement
Ad
BeiruTalk
عاجل
تصعيد غير مسبوق جنوب لبنان… إسرائيل تتوغل وتوسّع عملياتها وحزب الله يردّعون: التفاوض خيارنا الوحيد… والحرب لن تُنتج حلولاًتصعيد واسع يربك الإقليم… ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران وتوتر يمتد إلى لبنان بيروت على وقع التهديد... نتنياهو يتوعّد الضاحية الجنوبية بضربات جديدةواشنطن تدفع باتجاه هدنة في لبنان… مبادرة تتعثر وسط تصعيد ميداني متسارعروبيو لعون: حزب الله مسؤول عن القتال في لبنان ويجب أن يوقف هجماته فوراًمفاوضات واشنطن تنطلق بين التصعيد والمطالب اللبنانية: وقف النار أولاً وحصر السلاح على الطاولةغارات إسرائيلية مكثفة وتحذيرات من كارثة إنسانية وأثرية
"إمّا كل شيء أو لا شيء": دونالد ترامب يصعّد
العرب والعالم١٢ نيسان ٢٠٢٦1 دقائق قراءة

"إمّا كل شيء أو لا شيء": دونالد ترامب يصعّد

ترامب: واشنطن تتجه إلى تصعيد بحري مباشر في مضيق هرمز

BeiruTalk١٢ نيسان ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
مشاركة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ واشنطن تتجه إلى تصعيد بحري مباشر في مضيق هرمز، عبر تنفيذ عمليات لإزالة الألغام التي تتهم إيران بزرعها، بالتوازي مع تشديد غير مسبوق على حركة الملاحة، يشمل تفتيش السفن واعتراض أي جهة يُشتبه بدفعها رسوماً لطهران.

واتهم ترامب إيران بعدم الالتزام بتعهدها إبقاء المضيق مفتوحاً، معتبراً أنّ هذا السلوك تسبب بحالة قلق دولية، في وقت شدّد فيه على أنّ الملف النووي لا يزال العقدة الأساسية التي تعرقل أي اتفاق شامل بين الطرفين.

وفي سياق الإجراءات التصعيدية، كشف عن توجيهات بتوسيع عمليات المراقبة البحرية لتشمل السفن في المياه الدولية، محذّراً من ردّ عسكري قاسٍ على أي استهداف للقوات الأميركية، في خطاب يعكس مستوى عالياً من التوتر.

على خط المفاوضات، أشار ترامب إلى أنّ اللقاءات التي عُقدت في إسلام آباد أحرزت تقدماً جزئياً، إذ تم التفاهم على عدد من البنود، باستثناء القضية النووية التي بقيت موضع خلاف جوهري. وأوضح أنّ البدائل المطروحة باتت محصورة بين اتفاق كامل أو عدمه، مع التلويح بخيارات أكثر تشدداً، بينها فرض حصار على المضيق.

كما لفت إلى استعداد حلف شمال الأطلسي للمشاركة في أي تحرك دولي محتمل، وسط توقعات بانضمام دول أخرى، وربما إرسال كاسحات ألغام لتعزيز الإجراءات البحرية.

بالتوازي، أكد ترامب أنّ القوات الأميركية في حالة جهوزية كاملة، معتبراً أنّ بلاده ماضية في إنهاء ما وصفه بالتهديدات في المنطقة، ومشيراً إلى أنّ طهران قد تعود إلى طاولة التفاوض تحت الضغط.

ورغم تعثر الجولة الأولى من المحادثات، لم يُعلن أي طرف انسحابه، ما يوحي بأن المسار الدبلوماسي لم يُقفل نهائياً. في المقابل، عبّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن عدم ثقة بلاده بالجانب الأميركي، مؤكداً أنّ الكرة باتت في ملعب واشنطن.

إقليمياً، كشفت تقارير إسرائيلية عن رفع مستوى الجهوزية العسكرية، حيث وضع الجيش نفسه في حالة تأهب متقدم، في مؤشر إلى احتمال عودة التصعيد العسكري إذا فشلت الجهود السياسية.

الوسوم