أعلنت وزارة الدفاع السورية أنّ انفجاراً وقع أثناء تفكيك عبوة ناسفة كانت معدّة للتفجير قرب أحد مبانيها في منطقة باب شرقي وسط دمشق، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة في الموقع نفسه، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وبحسب بيان الوزارة، فإن الحادث وقع بالقرب من مبنى تابع لإدارة التسليح، في واحدة من أكثر المناطق الأمنية حساسية في العاصمة السورية.
من جهته، أعلن مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية نجيب النعسان تسجيل 12 إصابة جراء الانفجار، نُقلوا إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج، وسط حالة استنفار طبي وأمني.
أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فأشار إلى سقوط عدد من الجرحى بينهم حالات خطرة، موضحاً أن الانفجار وقع داخل سيارة في منطقة باب شرقي، غرب إدارة التسليح، حيث سُمع دويه في أنحاء واسعة من دمشق.
وعقب الانفجار، فرضت القوى الأمنية طوقاً مشدداً حول المكان، فيما تحدّث المرصد عن حملة توقيفات طالت شباناً حاولوا تصوير موقع الحادثة، بالتزامن مع انتشار كثيف لعناصر الأمن والإسعاف.
وكانت المعلومات الأولية قد تحدّثت عن عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارة استهدفت مركز إدارة الأسلحة، قبل أن تتحدث الرواية الرسمية لاحقاً عن انفجار سيارة مفخخة خلال عملية تفكيك عبوة أخرى.
بدورها، أفادت وكالة سانا بسماع دوي انفجار قرب باب شرقي، وسط تضارب في تحديد أسبابه في الساعات الأولى للحادث.
كما نقلت وكالة فرانس برس عن مراسلها في دمشق أنه شاهد سيارة تحترق وسط الشارع قرب مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع، فيما فرضت القوى الأمنية طوقاً أمنياً واسعاً في المكان.
وفي وقت لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الانفجار، أعاد المشهد إلى الواجهة الهواجس الأمنية في العاصمة السورية، خصوصاً مع استهداف منطقة تضم منشآت عسكرية وأمنية حساسة.