BeiruTalkالأخبار بوضوح
Advertisement
Ad
BeiruTalk
عاجل
تصعيد غير مسبوق جنوب لبنان… إسرائيل تتوغل وتوسّع عملياتها وحزب الله يردّعون: التفاوض خيارنا الوحيد… والحرب لن تُنتج حلولاًتصعيد واسع يربك الإقليم… ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران وتوتر يمتد إلى لبنان بيروت على وقع التهديد... نتنياهو يتوعّد الضاحية الجنوبية بضربات جديدةواشنطن تدفع باتجاه هدنة في لبنان… مبادرة تتعثر وسط تصعيد ميداني متسارعروبيو لعون: حزب الله مسؤول عن القتال في لبنان ويجب أن يوقف هجماته فوراًمفاوضات واشنطن تنطلق بين التصعيد والمطالب اللبنانية: وقف النار أولاً وحصر السلاح على الطاولةغارات إسرائيلية مكثفة وتحذيرات من كارثة إنسانية وأثرية
نواف سلام: الحرب فُرضت على لبنان وحصر السلاح أولوية رغم التهديدات
لبنان٢٣ آذار ٢٠٢٦2 دقائق قراءة

نواف سلام: الحرب فُرضت على لبنان وحصر السلاح أولوية رغم التهديدات

من زجّ البلاد في هذا المسار كان عليه التحلّي بالعقلانية قبل الإقدام على أي مغامرة جديدة

BeiruTalk٢٣ آذار ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
مشاركة

في مقابلةٍ أجراها مساء الأحد مع قناة "الحدث"، شدّد رئيس الحكومة نواف سلام على أنّ الحرب فُرضت على لبنان ولم تكن خياراً وطنياً، معتبراً أنّ من زجّ البلاد في هذا المسار كان عليه التحلّي بالعقلانية قبل الإقدام على أي مغامرة جديدة.

‎وأوضح سلام أنّ كلفة التصعيد كانت باهظة، مشيراً إلى أنّ كل صاروخ من الصواريخ الستة التي أطلقها حزب الله قابله نزوح يقارب عشرة آلاف لبناني، لافتاً إلى أنّ لبنان متأخر منذ سنوات طويلة في مسار حصر السلاح بيد الدولة.

‎ورأى أنّ الدوافع وراء إدخال لبنان في الحرب ترتبط بالسعي للثأر للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مؤكداً أنّ هذا الأمر لا يقع ضمن مسؤولية اللبنانيين.

‎وأشار إلى أنّ البيان الوزاري الذي تضمّن التأكيد على حصر السلاح نال ثقة حزب الله نفسه، إلا أنّ إطلاق الصواريخ وما خلّفته من أضرار ألحق أيضاً ضرراً بمصداقية الحكومة.

‎وأكد سلام تمسّكه بقرارات الحكومة في ما يتعلق بحصر السلاح، مشدداً على أنّ هذه القرارات غير قابلة للتراجع، معتبراً أنّ التهديدات الصادرة عن حزب الله تهدف إلى منع طرح الأسئلة حول أسباب الواقع الذي يعيشه اللبنانيون اليوم.

‎كما شدّد على أنّ هذه التهديدات لن ترهب الحكومة، معتبراً أنّ مسألة حصر السلاح باتت أكثر إلحاحاً بعد الكلفة الكبيرة لما سُمّي بحرب الإسناد.

‎وفي ما يخص العلاقة مع إسرائيل، أعلن سلام أنّ الحكومة تخلّت عن مبدأ حظر التفاوض، لكنه أوضح أنّه لا يوجد حتى الآن جدول أعمال محدد للمفاوضات، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار المبادرة اللبنانية لتشكيل وفد وطني جامع لخوض مفاوضات مباشرة، يكون هدفها وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان.

‎وفي سياق آخر، وصف البيان المنسوب إلى ضباط في الجيش اللبناني بالمشبوه، مشيراً إلى وجود "غرف سوداء" تقف خلفه. وأكد أنه أبلغ قائد الجيش والحكومة رفضه الخضوع لأي ابتزاز من حزب الله، موضحاً أنه لا يدعو إلى مواجهة معه، لكنه يرفض في المقابل الرضوخ لضغوطه.

‎وفي ملف النازحين، اعتبر أنّ الاتهامات الموجهة إلى الحكومة بالتقصير تهدف إلى تحويل الأنظار عن مساءلة حزب الله، مشيراً إلى أنّ شريحة واسعة من النازحين تستفيد من برامج الإغاثة الحكومية.

‎كما نفى وجود أي بحث حالي في إجراء تعديل وزاري، مؤكداً تمسّكه بجميع الوزراء ورفضه استبدال أي منهم.

‎وعلى صعيد آخر، كشف سلام عن وجود الحرس الثوري الإيراني في لبنان ومشاركته في إدارة عمليات عسكرية، مشيراً إلى أنّه يقف وراء إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه قبرص، وأن عناصره يقيمون في البلاد بصورة غير شرعية، وبعضهم يستخدم جوازات سفر مزوّرة. وأكد أنّ تنفيذ قرار إخراجهم من لبنان قد بدأ فعلاً.

‎وأضاف أنّ الأجهزة المعنية أوقفت عناصر من حزب الله كانوا يحملون السلاح.

‎وفي الشأن العربي، شدّد سلام على رفض تحويل لبنان مجدداً إلى منصة للإضرار بالدول العربية، لافتاً إلى أنّ الدولة اللبنانية أدانت، خلال اجتماع الرياض، خلايا تابعة لحزب الله تنشط في دول عربية.

‎وختم بالتأكيد أنّ الدولة تبقى المرجعية الوحيدة لجميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، مشيراً إلى أنّ غالبية اللبنانيين تؤيد قرارات الحكومة.

الوسوم