

أعرب السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى عن أسفه للحملات التي تعرّض لها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال الأيام الماضية، وذلك عقب لقائه به في بكركي اليوم الإثنين، مؤكداً تمسّك الولايات المتحدة بمبدأ العيش المشترك في لبنان.
وقال عيسى إن زيارته لبكركي جاءت على خلفية ما حدث في نهاية الأسبوع، معتبراً أن ما جرى لا يعبّر عن اللبنانيين، ومشدداً على أن لبنان يُعرف بتعدديته، مضيفاً بلهجة حادة أن من هاجموا الراعي “يمكنهم البحث عن بلد آخر للعيش فيه”.
وفي الشق السياسي، رأى أن أي لقاء قد يجمع رئيس الجمهورية جوزف عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يُعدّ “خسارة أو تنازلاً”، في إشارة إلى إمكانية الانخراط في مسارات تفاوضية.
كما أشار إلى أن زيارة عون المرتقبة إلى الولايات المتحدة ستتيح طرح مطالب لبنان بشكل مباشر، لافتاً إلى أن واشنطن حريصة على دعم استقلال لبنان واقتصاده وسيادته.
وفي سياق متصل، أعلن عيسى أنه سيزور رئيس مجلس النواب نبيه بري، نافياً في الوقت نفسه وجود أي قرارات تُتخذ في مقر السفارة الأميركية في عوكر، في ردّ ضمني على الاتهامات المتداولة.
وختم بتعليق لافت حول رئيس الوزراء الإسرائيلي، متسائلاً: “هل نتنياهو بعبع؟”، معتبراً أنه “طرف مفاوض ثانٍ”، ومكرراً تأكيده أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على استقرار لبنان واستقلاله.

