

استمرت الغارات الإسرائيلية وعمليات التفجير، اليوم الجمعة، في خرقٍ متواصل لاتفاق الهدنة.
وقد طالت الغارات مدينة صور، وبلدات كونين وبرعشيت ومجدل زون وياطر والمنصوري وبرج قلاويه.
وفي حبوش، استهدف الجيش الإسرائيلي البلدة بسلسلة غارات عنيفة أعقبت إنذارات مسبقة، ما أسفر عن سقوط 10 ضحايا وأكثر من 8 جرحى، في حصيلة أولية.
وفي سياق التصعيد، يعكس قرار الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته ليشمل العمق اللبناني تحوّلاً لافتاً في قواعد الاشتباك، بعدما كانت الضربات تتركّز في الجنوب. فالتعليمات الجديدة التي أصدرها إيال زامير تستهدف بشكل مباشر بنية إنتاج وإمداد الطائرات المسيّرة التابعة لـحزب الله، بما في ذلك مواقع يُشتبه بوجودها في مناطق أبعد شمالاً، في محاولة لاحتواء ما تعتبره إسرائيل التهديد الأكثر إلحاحاً في المرحلة الراهنة. ويشير هذا التوجه إلى احتمال توسّع رقعة الضربات لتطال مناطق لم تكن ضمن بنك الأهداف سابقاً، ما يرفع منسوب المخاطر ويضع الداخل اللبناني أمام مرحلة أكثر حساسية.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/ مارس حتى 1 أيار/ مايو إلى 2618 والجرحى إلى 8094.

