

عادت أجواء التصعيد إلى البقاع ليل الأحد، بعدما استهدفت غارة إسرائيلية مبنى سكنياً من طابقين في منطقة بساتين بعلبك، على مقربة نحو 400 متر من مخيم الجليل الفلسطيني (ويفل)، داخل حي الإمام الأوزاعي الذي تسكنه غالبية فلسطينية.
وأسفر القصف، بحسب حصيلة أولية، عن مقتل وائل عبد الحليم، أحد كوادر حركة “الجهاد الإسلامي”، إلى جانب ابنته البالغة 17 عاماً، فيما أُصيبت زوجته واثنان من أولاده بجروح متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى مستشفيات المنطقة لتلقّي العلاج.
وفور وقوع الغارة، فرضت القوى الأمنية طوقاً حول المكان المستهدف، بينما عملت فرق الدفاع المدني والإسعاف لساعات على رفع الأنقاض وإجلاء المصابين، وسط حالة من الهلع والتوتر بين الأهالي وسكان المخيم.
ويُعتبر هذا الاستهداف الأول الذي يطال منطقة بساتين بعلبك ومحيط مخيم الجليل منذ عام 2024، كما يأتي في توقيت حساس بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ما أثار مخاوف من احتمال تجدّد التصعيد في المنطقة.

