BeiruTalkالأخبار بوضوح
Advertisement
Ad
BeiruTalk
عاجل
تصعيد غير مسبوق جنوب لبنان… إسرائيل تتوغل وتوسّع عملياتها وحزب الله يردّعون: التفاوض خيارنا الوحيد… والحرب لن تُنتج حلولاًتصعيد واسع يربك الإقليم… ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران وتوتر يمتد إلى لبنان بيروت على وقع التهديد... نتنياهو يتوعّد الضاحية الجنوبية بضربات جديدةواشنطن تدفع باتجاه هدنة في لبنان… مبادرة تتعثر وسط تصعيد ميداني متسارعروبيو لعون: حزب الله مسؤول عن القتال في لبنان ويجب أن يوقف هجماته فوراًمفاوضات واشنطن تنطلق بين التصعيد والمطالب اللبنانية: وقف النار أولاً وحصر السلاح على الطاولةغارات إسرائيلية مكثفة وتحذيرات من كارثة إنسانية وأثرية
إسرائيل ترفع سقف المعركة جنوباً: الليطاني تحت النار وسباق لفرض الوقائع الميدانية
لبنان١٢ أيار ٢٠٢٦1 دقائق قراءة

إسرائيل ترفع سقف المعركة جنوباً: الليطاني تحت النار وسباق لفرض الوقائع الميدانية

تُظهر المعطيات الميدانية أنّ إسرائيل تحاول تكريس صورة تقدّم بري أعمق داخل جنوب لبنان، عبر الحديث عن “سيطرة عملياتية” على منطقة نهر الليطاني، لكن حتى الآن لا يوجد تأكيد مستقل وحاسم بأنها فرضت سيطرة كاملة وثابتة على كامل القطاع الممتد حتى النهر. الرواية الإسرائيلية الحالية تبدو جزءاً من معركة عسكرية وإعلامية في آنٍ واحد.

BeiruTalk١٢ أيار ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
مشاركة

في تصعيدٍ يُنذر بمرحلة أكثر خطورة في الحرب، زعمت إسرائيل تحقيق “سيطرة عملياتية” على منطقة نهر الليطاني في جنوب لبنان، بالتزامن مع توغلات برية وغارات مكثفة طاولت بلدات النبطية وصور، فيما يواصل حزب الله استهداف القوات المتقدمة بالصواريخ والمسيّرات، في معركة تبدو مفتوحة على محاولة فرض خرائط جديدة بالنار.

أعلن الجيش الإسرائيلي، عبر متحدثه أفيخاي أدرعي، أنّ قوات لواء غولاني نفذت خلال الأيام الأخيرة عمليات “تطهير” في منطقة الليطاني، مشيراً إلى تحرك القوات شمال “الخط الأصفر” الذي حددته إسرائيل بعمق يقارب عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

image

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وصول القوات إلى أطراف بلدة زوطر الشرقية، فيما نشر الجيش صوراً لجنود وآليات قرب مجرى مائي قيل إنه ضمن نطاق الليطاني، من دون تأكيد واضح لعبور النهر أو تثبيت انتشار دائم شماله.

في المقابل، يواصل حزب الله التصدي للتوغلات، معلناً استهداف دبابات ميركافا وقوات إسرائيلية في محيط حولا وبلدة البياضة، إضافة إلى قصف تجمعات عسكرية قرب مجرى نهر دير سريان بمسيّرات انقضاضية وصواريخ موجهة.

ميدانياً، شهد الجنوب اللبناني يوماً دامياً مع استمرار الغارات على بلدات عدة، أبرزها النبطية وجبشيت والبازورية، حيث سقط قتلى وجرحى جراء استهدافات طاولت منازل وسيارات ودراجات نارية.

كما أثار استهداف فريق للدفاع المدني في النبطية موجة إدانات، بعدما أدى القصف إلى مقتل مسعفين أثناء محاولتهما إسعاف مصابين، في حادثة وصفتها وزارة الصحة اللبنانية بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني”.

ويأتي التصعيد بالتوازي مع تصاعد السجال السياسي حول مستقبل المواجهة ومسار المفاوضات، وسط مؤشرات إلى أن إسرائيل تسعى لفرض وقائع عسكرية جديدة جنوب الليطاني، بينما يراهن الحزب على استنزاف القوات المتقدمة ومنعها من تثبيت أي وجود مستقر داخل القرى الحدودية.

الوسوم