كشف الحزب التقدمي الاشتراكي أنّ أمين سر «اللقاء الديمقراطي» هادي أبو الحسن تعرّض لاعتداء بالسلاح الحربي أثناء قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع في جبل لبنان.
وأوضحت مفوضية الإعلام في الحزب، في بيان، أنّ أبو الحسن نجح في تحييد المعتدي والسيطرة عليه قبل تنفيذ مخططه، لافتة إلى أنّه استكمل واجبه الاجتماعي وغادر المكان بهدوء بعد عودة الأمور إلى طبيعتها.
ووضع الحزب ما وصفه بـ«محاولة القتل المفتعلة» بعهدة السلطة القضائية والأجهزة الأمنية، مطالباً بكشف ملابسات الحادثة والخلفيات الحقيقية التي تقف وراءها.
كما دعا «التقدمي الاشتراكي» الأجهزة الأمنية إلى التعامل بحزم مع أي خلل يهدد السلم الأهلي، مشدداً على ضرورة التزام الهدوء وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية.