

تابعت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان محاكمة الفنان فضل شاكر في ملف أحداث عبرا عام 2013، حيث استمعت إلى إفادات ثلاثة ضباط سابقين في الجيش اللبناني تناولت علاقته بالشيخ أحمد الأسير ودوره خلال المواجهات التي وقعت مع الجيش.
وخلال الجلسة التي انعقدت برئاسة العميد وسيم فياض، وبحضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي نضال الشاعر، أفاد الشهود بأن المعطيات المتوافرة لدى الجيش لم تثبت تورط شاكر في القتال ضد الجيش اللبناني، مشيرين إلى أنه كان يسعى قبل اندلاع الاشتباكات إلى الابتعاد عن أجواء التوتر في منطقة عبرا.
كما عرض فضل شاكر أمام المحكمة روايته للأحداث، موضحاً أنه سلّم مديرية المخابرات أسلحة فردية ووثائق تخص مرافقيه عبر قنوات أمنية، وأنه كان ينوي مغادرة لبنان وإنهاء الملف، بحسب إفادته. وأضاف أنه دخل في خلاف مع الشيخ أحمد الأسير بعدما طلب منه مغادرة المنطقة، ما دفعه إلى التواصل مع قيادة الجيش لمعالجة أوضاع بعض مرافقيه القانونية.
من جهتهم، أكد الضباط الشهود، ومن بينهم رئيس فرع مخابرات الجنوب عام 2013، أن شاكر أبدى قبل المعركة رغبة في مغادرة عبرا وتسليم السلاح، وأن تقارير الجيش لم تتضمن أي معطيات عن امتلاكه مجموعة مسلحة أو مشاركته في القتال، فيما أشار أحدهم إلى استمرار التواصل معه بعد الأحداث واستعداده لتسليم نفسه.
وبعد الاستماع إلى الإفادات، قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 23 حزيران المقبل.

