عقد مجلس الوزراء جلسة في قصر بعبدا برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، وبمشاركة نائب رئيس الحكومة طارق متري وعدد من الوزراء، إضافة إلى المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير والأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكية.
وعقب انتهاء الجلسة، أعلن وزير الإعلام بول مرقص أنّ مجلس الوزراء أقرّ مجموعة من البنود الإدارية التي كانت عالقة نتيجة تداعيات الحرب.
وكشف مرقص أنّ رئيس الحكومة يتحضّر لزيارة إلى سوريا على رأس وفد وزاري، بهدف مناقشة ملفات التعاون بين البلدين وتعزيز العلاقات الثنائية.
وأشار إلى أنّ سلام يواصل اتصالاته السياسية والديبلوماسية لتثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على منع الاعتداءات الإسرائيلية ووقف عمليات التدمير في جنوب لبنان.
ورداً على سؤال بشأن جولة محادثات ثالثة مرتقبة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، أوضح مرقص أنّ ملف المفاوضات لم يُطرح خلال جلسة مجلس الوزراء، مؤكداً وجود تنسيق قائم على المستوى الرئاسي في هذا الشأن.