

خلال استقباله وفداً من كتلة “الجمهورية القوية” برئاسة النائبة ستريدا جعجع، شدّد رئيس الجمهورية جوزف عون على أن لبنان ماضٍ في مسار التفاوض مع إسرائيل، معتبراً أن هذا الخيار لم يعد قابلاً للتراجع في ظل الواقع الذي يعيشه اللبنانيون.
وأشار عون إلى أن التحضيرات قائمة لبدء مفاوضات برعاية أميركية، وبدعم مباشر من الرئيس دونالد ترامب، لافتاً إلى أن هذه الفرصة تشكّل محطة أساسية يجب على لبنان استثمارها.
وأكد أن الهدف من أي مسار تفاوضي واضح وثابت، ويتمثل في انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة واستعادة الأسرى، مشدداً على أن هذا المسار يخدم جميع اللبنانيين من دون استثناء، خصوصاً بعد سنوات من الحروب والتداعيات الثقيلة.
وفي الشق الداخلي، دعا عون إلى تعزيز الوحدة الوطنية وعدم الانجرار خلف أجواء الفتنة، مشيراً إلى أن الاستقرار يتطلب التفافاً كاملاً حول الجيش والمؤسسات الأمنية التي تقوم بدورها في حفظ الأمن.
أما بشأن أي لقاء محتمل مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فكان موقفه حاسماً: لا لقاء قبل التوصل إلى اتفاق أمني ووقف الاعتداءات.
وختم بالتأكيد على أن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد في هذه المرحلة، بعد أن أثبتت الحروب فشلها في تحقيق النتائج المرجوة.
أمنياً، بحث عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل التطورات الميدانية، خصوصاً في الجنوب، في ظل استمرار التصعيد، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تواصل تنفيذ مهامها لحفظ الاستقرار في مختلف المناطق.

