BeiruTalkالأخبار بوضوح
Advertisement
BeiruTalk
عاجل
عراقجي الى موسكو الإثنيناستمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوباعتداء أمام كنيسة مار يوسف في الجديدة...ما الذي حصل؟جنبلاط يزور الشرع في سورياتصعيد في جنوب لبنان رغم الهدنة: غارات إسرائيلية واشتباك بالمسيّرات مع حزب الله يهددان بانهيار التفاهماتما الذي حصل في ساقية الجنزير؟ترامب يهاجم “فوضى القيادة” في إيران ويلغي مفاوضات إسلام آباد وسط غموض المسار الدبلوماسيعون يفتح مسار التهدئة: اتصالات مع ترامب وروبيو واجتماع حاسم في واشنطن
عون يفتح مسار التهدئة: اتصالات مع ترامب وروبيو واجتماع حاسم في واشنطن
لبنان٢٣ نيسان ٢٠٢٦1 دقائق قراءة

عون يفتح مسار التهدئة: اتصالات مع ترامب وروبيو واجتماع حاسم في واشنطن

تبدو بيروت اليوم أمام لحظة مفصلية: بين اختبار جدية المساعي الدولية في وقف التصعيد، وإمكانية تحويل التهدئة المؤقتة إلى مسار سياسي أكثر ثباتًا، يضع حدًا لدورات المواجهة المفتوحة.

BeiruTalk٢٣ نيسان ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
مشاركة

‎في مقاربةٍ تجمع بين الرسائل السياسية والرهانات الدبلوماسية، وضع جوزف عون ملف التهدئة مع إسرائيل في صدارة جلسة مجلس الوزراء، كاشفًا عن مسار اتصالات مكثّف تقوده بيروت بالتنسيق مع واشنطن، هدفه تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى مرحلة تفاوضية أوسع.

‎وأشار عون في مستهل جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا اليوم، إلى أن التواصل مع دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو لم يقتصر على احتواء التصعيد، بل فتح الباب أمام طرح متكامل يقوم على إنهاء حالة الحرب، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، وتعزيز انتشار الجيش حتى الحدود الدولية، إضافة إلى معالجة النقاط العالقة على الخط الأزرق.

‎وفي وقتٍ شدد فيه على تنسيق هذه المعطيات مع نبيه بري ونواف سلام، نفى بشكل قاطع أي حديث عن تواصل مباشر مع بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن بعض الروايات الإعلامية جانبت الدقة.

‎الرهان الآني، بحسب عون، يتركّز على اجتماع واشنطن المرتقب، حيث تحمل السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض طرحًا يتجاوز مجرد تمديد الهدنة، ليشمل وقف استهداف المدنيين والبنى السكنية ودور العبادة، إلى جانب حماية الإعلاميين والقطاعين الطبي والتربوي.

‎وفي قراءته للمشهد، اعتبر عون أن عودة الملف اللبناني إلى الطاولة الأميركية بهذا الزخم، وضمن إشراف مباشر من رأس الدبلوماسية الأميركية، تمثّل فرصة يمكن البناء عليها، ليس فقط أمنيًا، بل أيضًا اقتصاديًا، من خلال فتح الباب أمام إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار.

‎وفي موازاة المسار الخارجي، لم يغفل عون البعد الداخلي، مؤكدًا التزامه استخدام كل الوسائل المتاحة لوقف الحرب، في ظل تعب شعبي متزايد من دوامات العنف المتكررة. كما طرح إجراءات اجتماعية عاجلة، من بينها تحسين بدل النقل لموظفي القطاع العام ومنح مساعدة استثنائية، في ظل الضغوط المعيشية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط.

‎بهذا المعنى، تبدو بيروت اليوم أمام لحظة مفصلية: بين اختبار جدية المساعي الدولية في وقف التصعيد، وإمكانية تحويل التهدئة المؤقتة إلى مسار سياسي أكثر ثباتًا، يضع حدًا لدورات المواجهة المفتوحة.

الوسوم